تتخذ كويليام التي تعتبر أول مؤسسة بحثية لمكافحة التطرف من لندن مقراً لها إن مؤسسيها هم قياديون إيديولوجيون سابقون في منظمات اسلاموية متطرفة داخل بريطانيا لا تزال ناشطة حتى الآن. إن التطرف الذي يقود للإرهاب لا يمكن حصره من قبل المسلمين وحدهم. خاصة أن التعصب الديني والتطرف هي منتجات لفشل المجتمع كلياً في خلق شعور مشترك من الانتماء وفي تعزيز قيم ديمقراطية حرة بين كل قطاعات المجتمع، مع ذلك نقول: نحن نؤمن بأن على قادة المسلمين أن يتبنوا منهج النقد الذاتي لتحرير المجتمعات من إيديولوجيات تعزز فوبيا الغرب والتخلص من الإنفصال الاجتماعي وتسهيل النمو الطبيعي للإسلام الغربي.
تسعى كويليام إلى تحدي ما نعتقده وتغيير طريقة تفكيرنا أيضاً، وتهدف إلى خلق أفكار نموذجية خلاقة من خلال نقاشات خبيرة وشاملة لمواجهة الايديولوجية الاسلاموية التي تقف خلف الإرهاب بينما تقوم في نفس الوقت بتزويد الحكومات بتوصيات مدعومة بالأدلة فيما يتعلق بخططهم و إجراءاتهم ذات الصلة.
